من مندوب اعلانات إلى مليونير من خلال بيع الصخور كحيوانات أليفة


 "غاري روس دال" الذي توفي في بداية هذا العام عن عمر يناهز 78 عاما، وهو 

الذي اخترع فكرة تربية الصخور كأنها حيوان أليف، حيث باع الآلاف من الصخور 

للملايين من الناس بعدما وضع خطة تسويقية ناجحة تبعث على السخرية.

على الرغم من أنه بدأ حياته المهنية كمؤلف إعلانات، إلا أنه سرعان ما تحول إلى 

رجل أعمال لما اخترع فكرة بيع الصخور كحيوانات أليفة، كل شي بدأ في ليلة 

واحدة في منتصف السبعينيات من القرن الماضي حينما كان جالسا في حانة محلية في 

"لوس كاطوس" بكاليفورنيا فسمع الناس يتحدثون من حوله عن صعوبة تربية 

الحيوانات الأليفة إذ يجب إطعامها وتنظيفها وأخذها إلى الطبيب بشكل دوري 

وإخراجها للتنزه كذلك.


وجد "دال" مستثمرين اثنين في مشروعه، واحد منهم يمتلك محلا للتخزين بعد ذلك قام 

بشراء علبة كبيرة من الصخور الملساء المكسيكية المأخودة من الشاطيء بثمن بنس 

واحد لكل صخرة، فلقد كان يعلم بأن كل حجر جميل سيبيعه بأضعاف ثمنه، وبعد 

العديد من الأخطاء واكتساب التجارب قام بصنع علبة خاصة من الورق المقوى يضع 

فيها "الحجر الأليف" وهذه العلبة فيه فتحتين للتهوية لكيلا يختنق ويضع الحجر في 

وسطها على طبقة من نشارة الخشب اللينة.

وأضاف في العلبة كذلك دليل للإستعمال وكيفية تربية "الحجر الأليف" والت تبث 

لاحقا بأنها فكرة عبقرية إذ احتوى الكتاب الصغير ارشادات حول الرعاية والتغذية، 

وطريقة اخراجه من العلبة لئلا يتأذى.


كل هذه الخطوات وطريقة العناية بالصخور استحوذت على عشق الملايين، وتحولت 

"الصخور الأليفة" إلى ظاهرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ولأن توقيتها أتى مع 

الحرب على فييتنام فقد استطاعت هذه الفكرة أن تخرج الأمريكيين من سخط وهموم 

الحرب إلى الضحك والمزاح ومحاولة تربية هذا النوع الجديد من الحيوانات الأليفة.

في غضون بضعة أشهر باع أزيد من مليون ونصف المليون حجارة بثمن 3.5 دولار 

لكل واحدة، وقد كان الطلب كبيرا جدا بحيث أنه وضف معه أشخاص آخرين 

لمساعدته في الرد على المكالمات التي تطلب شراء "الحجر الأليف".


الصخور الأليفة، عالم العجائب والغرائب،

الصخور الأليفة، عالم العجائب والغرائب،

الصخور الأليفة، عالم العجائب والغرائب،

الصخور الأليفة، عالم العجائب والغرائب،

عن الكاتب :

مؤسس مدونة عالم الغرائب، أدرس اللغة الإنجليزية وحاصل على دبلوم الأتمتة، متابع جيد لكل ما يجود به العالم من أخبار ومعلومات وحقائق غريبة 
حسابي على الفيسبوك، و تويتر

اضف تعليق على الموضوع: