هل شرب الدم آمن ولا يشكل خطرا علينا؟

في وقتنا الحالي انتشرت وبكثرة ثقافة مصاصي الدماء أو دراكولا وهذا راجع للأفلام 

والمسلسلات التي تتناول هذا الجانب دون إغفال أن هنالك ديانة ظهرت في الولايات 

المتحدة اسمها ديانة "مصاصي الدماء". لكن الكثير من الناس يتساءلون هل شرب الدم 

آمن ولا يشكل خطرا علينا وعلى أجسامنا؟؟ لذلك سنتعرف على الإجابة سويا من 

خلال التدوينة التالية.

شرب الدم، عجائب وغرائب



العديد من الناس يطرحون التساؤل التالي: هل الدم آمن وسليم؟ حسنا، لما يشرب 

الشخص كمية صغيرة جدا من الدم وكان هذا الدم خاليا من مسببات الأمرض مثلا 

الأمراض التي تنتقل بواسطته كالإيدز وغيرها فإن ذلك لا يشكل خطرا على شاربه. 

أما غير ذلك فهنالك فرضيات واحتمالات أخرى.

شرب الدم، عجائب وغرائب


الدم بصفة عامة عند شربه يصبح مادة سامة رغم أنه أكثر السوائل حيوية وضرورة 

داخل أجسامنا لنبقى على قيد الحياة لكن في حالة شربه أو بلعه فلذلك قصة مختلفة؛ 

فمثلا السم له جرعات محددة لا يجب تجاوزها وفي حالة تجاوزها فإن ذلك سيشكل 

خطرا وقد يؤدي إلى الموت. نفس الأمر بالنسبة للدم.

شرب الدم، عجائب وغرائب


الدم غني بمادة الحديد لذلك فإن الإفراط والإكثار منه قد يجعل الجسم يعاني، وهذا 

الأمر يعرف بمرض "الإصطباغ الدموي" والذي يسبب تلف الكبد وتراكم السوائل في 

الرئتين بالإضافة إلى الجفاف وانخفاض ضغط الدم والإضطرابات العصبية.

شرب الدم يسبب الكثير من الأمراض كما ذكرنا لكن الكثير من سكان الولايات المتحدة 

يشربونه وبالأخص أصحاب ديانة "مصاصي الدماء" ودون ظهور أية آثار سلبية 

عليهم لأنهم ربما يشربون كمية قليلة منه.


بالنسبة لبعض الحيوانات فإن الدم لا يشكل أي خطر عليهم، على سبيل المثال الخفافيش 

مصاصة الدماء، هذه الحيوانات تحتاج إلى كمية كبيرة جدا من الدم وهذا راجع لأن 

الدم يتوفر على الحديد وهذه المادة تحتاجها الخفافيش لصنع "الهيموغلوبين" لنقل 

الأكسجين من الرئتين عبر الدم إلى جميع أنحاء الجسم. هذا دون إغفال أنها تأخذ كمية 

الحديد التي تحتاجها فقط حيث تمتلك غشاء مخاطي على طول الأمعاء يعمل كواقي 

وحاجز لمنع الحصول على الكثير من الحديد ودخوله في الدماء.

شرب الدم، عجائب وغرائب

عن الكاتب :

مؤسس مدونة عالم الغرائب، أدرس اللغة الإنجليزية وحاصل على دبلوم الأتمتة، متابع جيد لكل ما يجود به العالم من أخبار ومعلومات وحقائق غريبة 
حسابي على الفيسبوك، و تويتر

اضف تعليق على الموضوع: